Sunday, 9 June 2013

الشيخ الجزائري في الشارقة

كتبت في 1/2/2013 
من الأشياء التي يجب أن أضعها عي حساباتي خلال الفترة القادمة أن لا أعتقد في أن أي بشر ممكن يفيدني أو يضرني ، الله وحده هو 
من بيده ملكوت كل شئ و هو المقدم و هو المؤخر ، من أكثر الأشيء ال تي تعجبني في الإسلام ، العزة التي يكون المؤمن عليها ، و مازلت أذكر الشيخ الجزائرى في المسجد المجاورلي في الشارقة ، كان الشيخ يدخل المسجد و هو رافع رأسه في عزة من غير غرور ، المغرور بتحسه و المعتز بنفسه بردو بتعرف تميزه ، هذا الرجل كان من أكثر الأشياء التي تعجبني فيه هي حسن السمت ، لم أكن أعرفه شخصيا و لكن كنت أحمل له حب و احترام كبيرين ، كنت لما ب أشوفه كإني ب أشوف أمامي عزة هذا الدين ، صلاة الفجر كانت من أحب الأشياء إلى نفسي ، كنت ب أنزل أصلى و أنا مبسوط ...كان بيعمل درسين في الأسبوع بعد صلاة العشاء ...الدرس الأول يوم الجمعة و كان يشرح فيه حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم و الدرس الثاني يوم الإثنين و كان يقوم بتفسير القرآن الكريم ، كنت أحب هذه الدروس و الصلوات بشكل غير عادي ، و أثرت في بشكل كبير جدا ....الغريب أنني لم أسعى للتعرف عليه معرفة شخصية ، كان يعرفني جيدا بحكم أنه كان يشاهدني في كل الصلوات و الدروس  و عندما بدأت في التعرف عليه تم نقله إلى مسجد آخر و أحسست بفراغ عظيم في المسجد ..ظللت لفترة من الوقت بعدها أقارن بين هذا الشيخ و الشيخ الذي أتى بعده ...كانت فترة صعبة و تمنيت لو أن هذا الشيخ يرجع من جديد ، لا أعرف ألان أي شئ عنه و لكن أسأل الله عز جل أن يجازيه خيرا في أي مكان

No comments:

Post a Comment