كتبت في 1/2/2013
من الأشياء التي يجب أن أضعها عي حساباتي خلال الفترة القادمة أن لا أعتقد في أن أي بشر ممكن يفيدني أو يضرني ، الله وحده هو
من بيده ملكوت كل شئ و هو المقدم و هو المؤخر ، من أكثر الأشيء ال تي تعجبني في الإسلام ، العزة التي يكون المؤمن عليها ، و مازلت أذكر الشيخ الجزائرى في المسجد المجاورلي في الشارقة ، كان الشيخ يدخل المسجد و هو رافع رأسه في عزة من غير غرور ، المغرور بتحسه و المعتز بنفسه بردو بتعرف تميزه ، هذا الرجل كان من أكثر الأشياء التي تعجبني فيه هي حسن السمت ، لم أكن أعرفه شخصيا و لكن كنت أحمل له حب و احترام كبيرين ، كنت لما ب أشوفه كإني ب أشوف أمامي عزة هذا الدين ، صلاة الفجر كانت من أحب الأشياء إلى نفسي ، كنت ب أنزل أصلى و أنا مبسوط ...كان بيعمل درسين في الأسبوع بعد صلاة العشاء ...الدرس الأول يوم الجمعة و كان يشرح فيه حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم و الدرس الثاني يوم الإثنين و كان يقوم بتفسير القرآن الكريم ، كنت أحب هذه الدروس و الصلوات بشكل غير عادي ، و أثرت في بشكل كبير جدا ....الغريب أنني لم أسعى للتعرف عليه معرفة شخصية ، كان يعرفني جيدا بحكم أنه كان يشاهدني في كل الصلوات و الدروس و عندما بدأت في التعرف عليه تم نقله إلى مسجد آخر و أحسست بفراغ عظيم في المسجد ..ظللت لفترة من الوقت بعدها أقارن بين هذا الشيخ و الشيخ الذي أتى بعده ...كانت فترة صعبة و تمنيت لو أن هذا الشيخ يرجع من جديد ، لا أعرف ألان أي شئ عنه و لكن أسأل الله عز جل أن يجازيه خيرا في أي مكان
من الأشياء التي يجب أن أضعها عي حساباتي خلال الفترة القادمة أن لا أعتقد في أن أي بشر ممكن يفيدني أو يضرني ، الله وحده هو
من بيده ملكوت كل شئ و هو المقدم و هو المؤخر ، من أكثر الأشيء ال تي تعجبني في الإسلام ، العزة التي يكون المؤمن عليها ، و مازلت أذكر الشيخ الجزائرى في المسجد المجاورلي في الشارقة ، كان الشيخ يدخل المسجد و هو رافع رأسه في عزة من غير غرور ، المغرور بتحسه و المعتز بنفسه بردو بتعرف تميزه ، هذا الرجل كان من أكثر الأشياء التي تعجبني فيه هي حسن السمت ، لم أكن أعرفه شخصيا و لكن كنت أحمل له حب و احترام كبيرين ، كنت لما ب أشوفه كإني ب أشوف أمامي عزة هذا الدين ، صلاة الفجر كانت من أحب الأشياء إلى نفسي ، كنت ب أنزل أصلى و أنا مبسوط ...كان بيعمل درسين في الأسبوع بعد صلاة العشاء ...الدرس الأول يوم الجمعة و كان يشرح فيه حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم و الدرس الثاني يوم الإثنين و كان يقوم بتفسير القرآن الكريم ، كنت أحب هذه الدروس و الصلوات بشكل غير عادي ، و أثرت في بشكل كبير جدا ....الغريب أنني لم أسعى للتعرف عليه معرفة شخصية ، كان يعرفني جيدا بحكم أنه كان يشاهدني في كل الصلوات و الدروس و عندما بدأت في التعرف عليه تم نقله إلى مسجد آخر و أحسست بفراغ عظيم في المسجد ..ظللت لفترة من الوقت بعدها أقارن بين هذا الشيخ و الشيخ الذي أتى بعده ...كانت فترة صعبة و تمنيت لو أن هذا الشيخ يرجع من جديد ، لا أعرف ألان أي شئ عنه و لكن أسأل الله عز جل أن يجازيه خيرا في أي مكان

No comments:
Post a Comment