Sunday, 27 October 2013

Quando a Roma vai, fa come vedrai !


I don't like any kind of coffee or hot drinks in general. The only hot drink I like is hot chocolate. Any thing else I am not use to . I tried several times before to drink tea or coffee but I didn't like the experience .
Before coming to Italy, more than one of my  friends told me that you'll get used to the coffee and the cappuccino there, because it is different. I doubted that this could happen. I spent nearly two years in Italy and still I didn't like the Italian breakfast which is mainly consisting of coffee or cappuccino+croissant,
until when I went to Rome, I gave another try for myself and finally I fell in love with that habit.
I followed without knowing the Italian idiom that is saying " Quando a Roma vai, fa come vedrai" or in English "When in Rome, do as the Romans do", and this was one of the consequences for my visit to Rome :)
Although, I discovered that enjoyment late, but to arrive late is better than not arriving at all ;)

Thursday, 24 October 2013

Pictures I can't forget (4)

نلتقي خلال رحلتنا في هذه الحياة ب أناس كثيرون ، منهم من يترك أثرا جميلا حتى و لو ألتقينا بهم عرضا أو لمرة واحدة أو حتى لوقت قليل جدا و منهم على العكس من يترك أثرا سيئا و منهم من يمر كأن شيئا لم يكن حتى لو ألتقينا بهم مرات كثيرة ...في رمضان قبل الماضي ، كنت راجع أحد الأيام بعد الفطار إلى بيتي و كنت عطشان فوقفت في أحد محلات الخردوات لكي أشتري حاجة ساقعة ، وجدت محلا بسيطا و يقف به شاب مهندم و نظيف ، كان قبلي أحد الزبائن فوجدت الشاب ب يعامل الزبون بطريقة قمة في الأدب و الإحترام ، و كانت في هذه الأثناء في مصر أزنة المياه المعدنية فكان معظم المحلات يبيعون المياه بسعر أغلى كثيرا من سعرها ولكن هذا المحل كان يبيع المياه بسعر مناسب ، أعجبني جدا روحه و ابتسامته التي لا تفارقه و حالة الرضا التي تظهر من تصرفاته و طريقة كلامه ...سألته عن عدة أشياء فكان يجاوبني  بنفس الطريقة المهذبة المحببة و تجاذبنا أطراف الحديث قليلا، أشتريت أشياء أكثر من حاجاتي ، و وددت لو أنني اشتريت أكثر و أكثر ، أحسست بشعور خفي أن الله يحبه فرزقه حب الناس ، تركت المحل و أنا في حالة نفسية أحسن من التي دخلت بها ، ترك بداخلي أثر أمتد حتى اليوم و أدركت عمليا يعني إيه "و في السماء رزقكم و ما توعدون" ، تذكرته لأنني أصبحت أكثر حرصا في هذه الأيام على تذكر الأشياء التي لا تجعلني أفقد الأمل في خيرية هذه الحياة و أن الخير هو الأصل و أن ما نشاهده حولنا هو ب سبب سكوت أهل الخير عن خيره....أسف إن كنت فشلت في إيصال المعني الذي أشعر به فربما لا تجد في ما أكتبه ما يستحق القراءة و لكن أرجو على الأقل 
 أن أنجح في جعلك تفكر مجددا في أن الأصل في هذه الحياة هو الخير! 


Wednesday, 11 September 2013

ليه مفيش حد راضي عن حاله ؟


فيلم شاهدته منذ فترة كبيرة جدا و تذكرت أحداثه  و لكن فشلت أن أتذكر اسمه  ...كل ما أتذكره أنه  فيلم أبيض و أسود بطولة محمد فوزي و مديحة يسري ، بحثت عنه في جوجل و الحمد لله توصلت إليه  ...
أما الفيلم فأسمه "معجزة السماء" من إنتاج عام 1956
 محمد فوزي  يبقى من أهم الممثلين و المغنيين في تاريخ مصر و من الناس الذين ب أنبسط عندما أشاهد عمل لهم على التليفزيون و من الممثلين الخفاف على القلب زي ما بيقولوا ، مثله مثل أحمد حلمي حاليا ز ارتبط اسمه بالعديد من الأغاني التي ستظل محفورة كثيرا في ذاكرتنا ، مثل "ذهب الليل و طلع الفجر" و "ماما زمانها جاية" و التي لم يعش طفولته من لم يستمع إليها  أو يغنيها و هو صغير و أيضا هناك أغنية
"أي و الله" أو "وحشونا الحبايب"   و هي من أحلى الأغاني عندي و ب أشعر بالسعادة عندما أسمعها و على الرغم من قلة أعماله إلا أنه نجح في تقديم أعمال هادفة ستظل محفورة في ذاكرتنا،  توفي سنة 1966 بمرض نادر، يقال أنه توفيّ بسبب الإكتئاب الذي حدث له بعد 

تأميم الشركة الخاصة به عن عمر يناهز ال47
http://www.youtube.com/watch?v=2hOAtdi4tvU

نأتي بقى للحديث عن الفيلم ،و أحب أو أؤكد أنني  لست بصدد تقييم أو نقد الفيلم و لكن أكتب عن شئ شعرت به و حاجة أعجبتني فأردت أن أوصلها للناس. الفيلم من الأفلام الهادفة التي أرجو أن ينتبه لها صناع الأفلام في مصرالذين يهتمون بتقديم فن هادف بعيد عن أفلام  السبكي التجارية.  نفسي أرى من هذه الأفلام الكثير مجددا،  أنا ضد تماما فكرة مهاجمة و مقاطعة أفلام هابطة مثل التي يقدمها السبكي ، فدعوات المقاطعة تلك لن تمنع هذا الفكر من الإنتشار ، الفكر لا يواجه إلا بالفكر ، إذا أردت أن تمنع هذا الفن الهابط ، فالواجب علينا أن نقدم أفلام ترتقي بذوق الناس و تحقق الهدف الحقيقي للفن و هي تغذية عقولنا بما يفيد و شغل أوقاتنا و الترويح  عن أنفسنا ب أشياء صحية و مفيدة 

 أعجبت جدا بمعز مسعود في رمضان هذا العام عندما قدم نوع جديد من البرامج الدينية بشكل درامي و هذا سيجعل الفكرة أوضح للناس و أقرب إلى المشاهد العادي الذي سيستمتع أيضا بالعمل الدرامي زيادة عن مشاهدته شيئا ذا معنى و قيمة.  محمد فوزي قدم هذا النوع من الدراما و سبق معز مسعود في هذا الفيلم الذي أنا بصدد الحديث عنه  . لا أعرف إذا كان يوجد أعمال أخرى تناولت هذا البعد التربوي و التعليمي قبل ذلك العمل .فكرة الفيلم  تتكلم عن الرضا و لكن بشكل عملي بعيد عن الوعظ بالكلام  .و يبين لنا  موضوع الإيمان بالقضاء و القدريشكل يغني عن ألاف الخطب و المواعظ و يجعلنا نتمتم بعد مشاهدة الفيلم "لو علمتم الغيب لأخترتم الواقع"... سأحاول أن أحكي ملخص لأحداث الفيلم و لكن أنصحكم بمشاهدته و هو موجود  كاملاعلى اليوتيوب و سأضع الرابط في أخرالكلام، لو حد مهتم و قرأ الكلام ده ثم شاهد الفيلم يا ريت يقول لي خواطره و انطباعاته.

 يبدأ الفيلم بهذه المقدمة :

"الدنيا زي البحر و الناس فيها تايهين ، ملايين من البشر منهم التاجر  و المزارع و العامل و الطالب ، كل واحد منهم بيجري على رزقه و أكل عيشه ، يطلع عليه النهار، متعرفش إيه اللي هيحصل له ، تلاقيه قلقان على مستقبله ، عاوز يعرف بكره هيبقى إيه و العلم عند الله
مفيش حد راضي عن حاله  ،لا الفقير مرتاح ولا الغني مرتاح
الفقير بيحسد ال
غني على ماله و الغني بيحسد الفقير على صحته
اللي عنده ولاد طهقان منهم
و اللي معندوش بيقول يا رب إديني
كل الناس دايما نقصاهم حاجة 
و بيدوروا عليها و بيتهيألهم لو امتلكوها هيبقوا في منتهى السعادة  
و يمكن السعادة بين ايديهم و هم مش حاسين بيها لأنهم غفلانين عنها و بيدوروا بعيد ،بعيد قوي ، ده موضوع روايتنا "

و بعد ذلك تبدأ أحداث الفيلم   .. محمد فوزي الموظف البسيط الأعزب يعيش حياة عادية كحياة بقية العزاب ، يملك صوت حسن يستخدمه بين اصدقاءه، تتاح له فرصة العمل في الإسكندرية في أحد الفرق المسرحية و بعدها تفتح له أبواب الشهرة على  مصراعيها كما كان يتخيّل و يحلم، يأتي إليه أصدقاءه قبل موعد بدء عمله  ب أسبوع و يقنعوه بالسفر معهم إلى  رأس البر..

.سأخرج عن الموضوع قليلا لكي أحكي أكثر عن رأس البر .. هي مدينة تقع في محافظة دمياط  لم أزر محافظة دمياط من قبل كما لم أزر معظم المحافظات المصرية إلا القليل منهم ونفسي تتاح لي الفرصة لذلك  ..رأس البر كان يبيعتبر زمان من أحسن المصايف في مصر و عندما شاهدت الفيلم مجددا تذكرت الحالة التي كانت عليها مصر زمان ، شاهدت صور لمدينة رأس البر آلان و رأيت فيها كل المقومات لتكون مدينة سياحية عالمية جاذبة للسياح بما تتمتع بها من مقومات طبيعية و أيضا للأسعار التي لن يجد السائح مكانا مثله بهذا السعر، تصفحت
Trip advisor
لعلي أجد شيئا عن هذه المدينة الساحرة و لكن للأسف لم أجد أي معلومات عن المدينةو رأيت فندق واحد 3 نجوم و كانت التعليقات عليه غاية في السوء و غصب عني قارنت هذا بما أراه على نفس الموقع عندما أريد زيارة أي مدينة في أوروبا ، زرت مدن في إيطاليا لن أكون مبالغا إذا قلت أن مدينة كرأس البر ممكن أن تنافس هذه المدن الممتلئة عن أخرها بالسياح و التي نجد فيها كل الخدمات و لكن الأسعار هناك غالية جدا عكس الأسعار عندنا التي تعتبر مناسبة جدا و ممكن أن تكون عامل مهم في المنافسة إذا وجد عندنا أناس يفكرون !


نرجع مجددا إلى أحداث الفيلم.. المهم سافر معهم تحت الضغط و كان ينوي أن يقيم يومين ثم يذهب بعدها إلى الإسكندرية حيث أبواب الشهرة و المجد التي تنتظره كما كان متصورا ، هناك يلتقي بمديحة يسري و تعجب به و عندما يحين موعد سفره إلى الإسكندرية تتعمد التظاهر بالغرق لكي ينقذها ويرمي نفسه في البحر لكي ينقدها و هو لا يعرف العوم و كاد يتعرض للغرق و لكن تم إنقاذه و يظل مريضا  عدة أيام و تفوت عليه فرصة عمره
 كما كان يظن و يختار مدير الفرقة أحد المغنيين بدلا منه  و يصاب ب إحباط شديد و يلوم الفتاة على ضياع فرصة عمره  ، و تدور عدة أحداث حتى يقعوا في حب بعد و يتجوزوا و لكن يضيع عليه حلم الغناء و يعيش حياة بسيطة مع زوجته و تحمل زوجته و تضع له طفلا ، تمضي الحياة بينهما و بين الحين و الحين يتذكر ماذا سيكون حاله لو لم يفته ميعاد التقديم في الإذاعة و يتحسر على فوات هذه الفرصة و يستنكر في أعماقه الأوضاع الذي يعيشها و يبدأ في نسيان النعمة التي بين يديه و يتطلع إلى بعيد ،إلى الحياة السعيدة التي كانت الأيام قد وعدته بها و خلال أحداث الفيلم نراه في عدة مواقف عندما يقع في ضيقة  يقول " لو كنت سافرت الإسكندرية كان زماني دلوقتي نجم مشهور و معايا فلوس كثيرة"  ، و تزداد الأعباء المالية عليه بحمل زوجته  و يزداد هو أيضا سخطا و حسرة و تحمل زوجته و بعد ذلك تحمل مجددا و في هذه الأثناء تزداد الأعباء المالية عليه و تقل حيلته و تأتي لحظة فارقة في الفيلم عندمايمزق أولاده نوتة موسيقية كان سيبيعها إلى أحد الموزعين لكي يسدد جزء من ديونه و و يضيق بحاله و يفقد ما تبقي له من الإيمان و يندب حظه أكثر و أكثر  على ضياع فرصة السفر إلى الإسكندرية
  ...يخرج من البيت هائما على وجهه و تصدمه سيارة و يشاء الله أن يريه في غيبوبته حلم يكشف له عن ماذا كان سيحدث له لو سافر إلى الإسكندرية  ،هذا الحلم يبدأ من لحظة سفره و لكن لم يقابل مديحة يسري في البداية و يمضي كل شئ كما كان مقدرا له من قبل و يذهب إلى المسرح حيث مقررا أن يبدأ العمل هناك  ، و تفتح له الشهرة و النجومية أبوابها و يصير من المغنيين المشهورين، و بينما هو في أحد الحفلات يشاهد مديحة يسري و يعجب بها و لكنها لا تعير له أي إهتماما و يحاول بشتي الطرق إستمالة قلبها و لكن بلا أي فائدة فقد تمت خطبتها إلى أحد الأشخاص و هي تحبه، و تقلب حياته رأسا على عقب و يصاب ب الإكتئاب الشديد و يلجأ إلى إدمان الخمرو يخسر المجد والشهرة و يفقد الرغبة في أي شئ....و بينما هو على هذه الحالة، تحدث عدة أحداث مأساوية أخرى..و أخيرا
تنجح محاولات إفاقته و أخيرا يقدر النعمة التي بين يديه و يرجع إلى زوجته و اولاده و قد تغيرت نظرته إلى الحياة  ..انتهت أحداث الفيلم و لكن لم ينتهي السؤال الأزلي في كل زمان و مكان،" ليه مفيش حد راضي عن حاله؟"



**غنى محمد فوزي 
في هذا الفيلم أغنيته الشهيرة "ذهب الليل و طلع الفجر"
 
**هذا هو رابط الفيلم لمن يريد أن يشاهده
http://www.youtube.com/watch?v=ET6F2DmI5Bg



Friday, 6 September 2013

Pictures I can't forget (3)

واحد من الأشخاص الذين تأثرت بهم قرأت عنه  في كتاب "أعط الصباح فرصة " لعبد الوهاب مطاوع و هو  شاب مصري "جدع" من الذين عناهم الأديب مصطفى صادق الرافعي بقوله:"إذا لم تزد شيئا على الحياة ، كنت أنت زائدا عليها"..فهو زاد على الحياة عدد الناس أصحاب الفطرة السليمة التي لا ترضى بالظلم لها و لا لغيرها و تشيع الأمل و الإبتسامة في نفوس المحيطين بها و ها هي القصة اقتبستها كما هي من كتاب "أعط الصباح فرصة" :
من هؤلاء الأشخاص...شاب ضئيل الجسم ، رفيع الصوت..التقيت به في فينيسيا المدينة الإيطالية العائمة حين وصلت إليها في خريف عام 1970 م ،في أول رحلة أوروبية لي لأنتظر السفينة المصرية العائدة..و في انتظار السفينة كان المصريون يجتمعون و يتشاركون في الطعام و المرح و السمر في حلقات يومية من الصبح إلى آخر الليل
رأيت هذا الشاب في أحدى هذه الحلقات وسمعته و هو يحكي تجربته مع السفر، فتركت الجميع و أقتربت منه بالرغم من لمحة السخرية التي لمحتها في عيون زملائه و ضحكاتهم منه التي يعرفها معظمهم مع العمل في مصانع ألمانيا خلال الأجازة ...فحكى كيف رحب به رئيس العمل الصارم في أول مصنع ذهب إليه و حدد له أجرا 25 ماركا في اليوم ،فسعد بهذا الأجر كثيرا ، لأنه يكفي لنفقات طعامه بعد أن أنفق كل ما كان معه في شراء سيارة قديمة، لكن الشاب عرف بعد أسبوع من عمله أن أجره الحقيقي المدّون في دفاتر المصنع 50 ماركا. و أن رئيس العمال يقبضه و يوقع بدلا منه و يعطيه 25 ماركا و أنه يفعل ذلك مع الآخرين، و هو واثق أنهم لن يجرؤوا على الإعتراض ، لأنهم أجانب و يستطيع أن يفصلهم في أي لحظة ، و تحدث الشاب  مع زملائه – و منهم مصريون في ضرورة مواجهة رئيس العمال و مطالبته بأجرهم الكامل فرفضوا و سخر البعض منهم ،لأن النتيجة الحتمية لذلك هي فصله و ضياع أجره ، لكن الشاب لم يقبل التراجع و توجه إلى رئيس العمل الضخم الجثة ، و واجهه بما عرفه و طالبه باجره الكامل ابتداء من اليوم و بأن يوقع بإستلامه في دفتر العمل بنفسه ...
و عندما وصل الشاب في قصته إلى هذا الحد سألته متلهفا : و ماذا حدث ؟ فأجابني ببساطة بصوته الرفيع العجيب: لا شئ....نظر إليّ رئيس العمل نظرة تطاير منها الشرر، ثمّ جذبني إلى باب المصنع و دفعني منه دفعة قوية و هو يصرخ بكلمة واحدة: فيك !
فسألته و قد بلغ بي الإهتمام قمته: و ماذا تعني كلمة "فيك "! فضحك السامعون ..أمّا هو فابتسم راضيا و قال : يعني بره! و قد قلت له و هو يجذبني إلى الخارج "فيك ..فيك ...الأرزاق على الله " و غادرت المصنع غير نادم و بقيت أسبوعا بلا عمل، ثم دلني زملائي على مصنع آخر فعملت فيه ، لكني لم أستقر فيه أيضا سوى أسبوع واحد لنفس السبب ، فقد كان رئيس العال يستولي على أجري بنفس الطريقة..و حثثت زملائي على مواجهته فرفضوا و حذروني منه لأنه شرس، و لكني لم أهتم و واجهته بما عرفت
فلم أتمالك نفسي من اللهفة وسألته:"فماذا قال لك؟ فأجاب: قال لي "فيك" و لكنه لم يجذبني للخارج ..فقلت له : فيك ..فيك ..الأرزاق على الله! و خرجت و أمضيت أسبوعا أخر بلا عمل و لا نقود، ثم عملت في مزرعة فتكررت فيها نفس القصة بحذافيرها فتركتها غير نادم ،و في هذه المرة طالت بطالتي حتى إنني لم أكن لأستطيع أن أشتري من الطعام سوى رغيف خبز واحد كل يوم،التهمه كأنه سندويتش و أبيت في سيارتي، و أعتذرت عن قبول أية مساعدة من زملائي ، رغم إلحاحهم علىّ بدعوتي للطعام أو إقراضي إلى أن عملت أخيرا في مصنع رئيس عماله أمين لا يسرق أجر العمال الأجانب فأسترحت له و استراح لي و عملت معه حتى انتهت الأجازة
و منذ سمعت منه قصته ، أصبح صديقي الأول خلال أسبوع الإنتظار الذي قضيته في فينيسيا، أمضي معه معظم ساعات النهار و أستدرجه كل يوم ليحكي لي قصته من جديد ،و أرى فيه شابا لا يقبل الضيم و لا يرضى لنفسه بأن يستغله أحد..و لا يضعف عن مواجهة ظالمة مع علمه أن هذه المواجهة لن تسفر إلّا عن طرده من العمل ،و تنبأت بأنّه سيكون إنسانا ناجحا في حياته..و عادلا مع الحياة ،و لا يقبل الظلم لنفسه و لا يرضاه للآخرين .. و رافقني طوال رحلة الباخرة و وجدت في صحبته أنسا حقيقيا،ثم وصلت السفينة إلى الإسكندرية،و نزل كل منا إلى وجهته..فلم أره بعدها أبدا..و لم أسمع عنه ز لم يبق منه سوى ذكراه و سوى صوته الرفيع و هو يقول :"فيك..فيك..الأرزاق على الله"..و وجهه الباسم الراضي عن نفسه رغم ضحكات الضاحكين و إعجابي بشجاعة روحه..و إيمانه العميق بأنه لا يحق لأحد أن يقهر أحدا أو يستغله و أنه لا يجوز لإنسان أن بقبل الظلم و الإستغلال ،و إلّا كان مقصرا في حق نفسه."
انتهت القصة و التي كلما اعيد قراءتها ترتسم على شفتي ّ نفس الإبتسامة و تشع في نفسي الإيمان بخيرية هذه الحياة رغم كل ما نلمسه من مآسي و أحداث أفقدتنا إحساسنا ب كل شئ جميل !


Thursday, 5 September 2013

Mamma mia !

"حبيبي ، عامل إيه" ...اخترقت هذه الكلمات أذني و أنا منتظر البيتزا التي طلبتها من ذلك المطعم الإيطالي و الذي يقع في مدينة "ريو ماجّوري" و هي أخر بلدة من الخمس مدن الشهيرة و الذين يعرفون في إيطاليا ب اسم
Cinque Terre
أو الخمس قرى و قد جاء هذا الإسم لهذه القرى الصغيرة لأن كل مدينة منهم تقع على جبل و كلهم ملاصقين لبعضهم و قد اكتسبوا شهرة كبيرة و يتوافد على هذه المدن الخمسة في فصل الصيف السياح من كل مكان و قد أصبحوا من أكثر الأماكن شهرة نظرا للمناظر الطبيعية التي يمكن أن تراها هناك
و هذا المطعم كأغلب المطاعم الإيطالية و التي ييعمل فيها العائلة كلها
و قد أعجبنا في هذا المطعم تصميماته ذات الألوان المبهجة و البسيطة و توقفنا لتناول الغذاء فيه ،، و استغربت جدا عندما سمعت السيدة التي تعمل فيه تنادي على أحد المارين و تقول لها يا حبيبي بلكنة مكسرة لا تميز "الحاء" عن "الهاء" و تذكرت كم تكتسب هذها لكلمة صدى واسعا عند أجانب كثيرون من الذين أتعامل معهم ، فبمجرد أن أعلمهم هذه ا لكلمة و أقول لهم عن معناها حتى تصبح متداولة جدا فيما بيننا ، بعد أن انتهينا من الأكل ذهبت إلى السيدة و قلت لها إذا كانت تعرف معنى هذه الكلمة و كيف تعلمتها ،فأجابت بالإيجاب و قالت لي أن لها صديقة مغربية تعمل في نفس المدينة و هي التي علمتها إياها و أنها أحبت هذه الكلمة فصارت تنادي بها صديقتها / هذه المغربية هي بالمناسبة التي ألقت عليها هذه الكلمة وقت أن سمعتها ، لا أخفيكم سرا أنني فرحت ب وقع هذه الكلمة على السيدة و أدركت أن لهذه الكلمة سحر خاص عند كل الأجانب !

Tuesday, 25 June 2013

Pictures I can't forget (2)

In one of Cairo's winter days...It was about 6:00 am in  the morning, house next to me where a child was waiting under it for the school bus, his mother was observing him from the window and told him in a very serious voice : "TAKE CARE AND DON'T PUT OFF YOUR JACKET,TODAY WILL BE VERY COLD" ....The boy looked at his mother and after some moments of silence he said" Mum, Mum I love you more than the lion and the crocodile"....His mother then smiled and said: "Me too my darling...I love you so much".... I was observing this nice dialogue from a very close position and I couldn't do anything than smiling and felt by a very comfort feeling and till the end of that day I was happy because of it....I appreciated very much the way the child is expressing his feelings without any considerations to anything...he expressed his love in the simple way he understands life...probably he had some toys for the lion and the crocodile and they were his favorite...Also, sometimes we are very bothered by the excess attention our parents pay to us....but still it is a sign of great love they keep for us...A love that cannot be compared by anything else in life !

Wednesday, 12 June 2013

I don't know exactly how old I was when  my father drew this bear for me.. Probably from 3 to 6...I discovered this drawing from almost 3 years ago when I was searching in our old things in my house...My father was working abroad and he sent this paper along with other letters in an era that social media was not existing and facebook and instagram were not yet created  and the only way to share this kind of photos was through post office services. !!
Believe it or not..but it is true....No one in this world will love you more than your parents even if we sometimes are annoyed by their interference in our own lives !